مرض السكري والغدد الصماء
الخميس آب/أغسطس 17, 2017

أول صحيفة صحية في الشرق الأوسط
مرخصة رسميا من وزارة الإعلام السعودية

above-shasha-b

صحيفة عناية - توعية صحية

مرض السكري من الأمراض الشائعة على مستوى العالم, و يقدر المصابون به بـ 120 مليون شخص و يتوقع أن يصل العدد إلى 220 مليون شخص مصاب بحلول سنة 2020 ميلادية.
و مرض السكري هو مرض إستقلابي (أيضي) مزمن Metabolic Disease يتميز بزيادة مستوى السكر في الدم Hyperglycemia نتيجة لنقص نسبي أو كامل في الأنسولين Insulin في الدم أو لخلل في تأثير الأنسولين على الأنسجة , مما ينتج عنه مضاعفات مزمنة في أعضاء مختلفة من الجسم.ثلث الأشخاص المصابون بمرض السكري لا يُشخصون.

الأنسولين هو هرمون يُفرز من خلايا بيتا في جزر لانجرهانس Islets of Langherhans Beta Cells في البنكرياس Pancreas و يتكون من سلسلتان من الأحماض الأمينية مرتبطتان بروابط كيميائية بعد أن تنفصل منه سلسلة سي C Peptide حتى يصبح فعال و يمر في الكبد حيث يُدمر 50% من الأنسولين المفروز.و الأنسولين ضروري للجسم كي يتمكن من الإستفادة و استخدام السكر و الطاقة في الطعام.



ما العلاقة بين الإنسولين والسكر؟

في البداية من المفيد أن نعرف أن السكر في الدم (الجلوكوز Glucose أو سكر العنب أو سكر الدم) يعتبر مصدر الطاقة الرئيسي لكافة التفاعلات الحيوية المهمة لاستقرار خلايا الجسم في الحياة وتأدية الوظائف المطلوبة منها والتي تشكل في مجموعها عمل الجسم ككل من جهد عقلي وعضلي. ويحتوي جسم الإنسان الطبيعي على كمية محددة من السكر في الدم تتراوح عند شخص صائم ما بين 70-120 ملغرام لكل 100 مل (أو سنتيمتر مكعب) من بلازما الدم، أو بالمقياس الآخر تكون من 3.5 إلى 6.7 ملي مول للتر الواحد. وهذه الكمية قابلة للزيادة والنقصان بحسب كمية ونوعية الغذاء المتناولة.

ولكي يستطيع الجسم استعمال الجلكوز كمصدر للطاقة فلابد من وجود هرمون الإنسولين Insulin الذي يساعد على دخول الجلكوز إلى داخل الخلية وبدء عملية التمثيل الغذائي للجلكوز لإنتاج الطاقة الحرارية. وتتم عملية دخول الجلكوز إلى داخل الخلايا بواسطة مستقبلات خاصة بالإنسولين على سطح الخلايا. أي فقط بوجود الإنسولين على المستقبلات الخاصة به على سطح الخلايا يتم نفاذ الجلكوز إلى داخل الخلايا. هنا نستطيع أن نقول أن داء السكري هو عبارة ارتفاع نسبة السكر في الدم فوق المعدل الطبيعي نتيجة لنقص في إفراز هرمون الإنسولين أو عدم فاعليته أو كليهما معا.

وإذا عرفنا أن أي كمية من الطعام يتناولها الإنسان، وخاصة اذا كان يحتوي على مواد نشوية أو سكرية كما هو الحال في الطعام العادي، تؤدي إلى ارتفاع كمية السكر عن الحد السوي وهذا يؤدي إلى استثارة مستقبلات خاصة تحرك البنكرياس Pancreas على إفراز هرمون الإنسولين Insulin الذي يتدخل بآليات معقدة ليعيد كمية السكر إلى الحدود السوية. وكذلك إذا عرفنا أن الكبد ومجموعة كبيرة من الهرمونات تتدخل في هذا العمل أدركنا أهمية السكر في الدم وعرفنا تفسير ترافق مرضى السكر مع الكثير من أمراض الغدد الصماء والكبد وكذلك اضطراب هذه الأجهزة إذا كان الداء السكري هو المرض الأولي الذي له علاقة بالأنسولين والبنكرياس. فما هو البنكرياس؟ وما هو الأنسولين؟ وما علاقتهما بمرض البول السكري؟

ما هو البنكرياس؟


البنكرياس عضو فريد يقع في أعلى البطن من جسم الإنسان وقريبا من المعدة، ويحتوي على غدد قنوية تعرف باسم الغدد النسخية، تفرز عصارة البنكرياس في الاثنى عشر. وتحتوي هذه العصارة على أنزيمات لهضم الطعام، كما يحتوي البنكرياس على غدد صماء تعرف بجزر لانجرهانز Langerhans وهي تحتوي على خلايا بيتا beta التي تفرز هرمون الإنسولين الذي ينظم السكر في الدم، وتحتوي أيضا على خلايا ألفا alpha التي تفرز هرمون معروف باسم جلوكاجون glucagon له مفعول معاكس لمفعول الأنسولين.


كيف تتم المحافظة على نسبة السكر في الدم؟

عندما ترتفع نسبة السكر في الدم تفرز غدد البنكرياس الصماء، أي خلايا بيتا، هرمون الإنسولين الذي يحول سكر العنب إلى مادة نشوية (مادة احتياطية) لكي تنخفض نسبة السكر في الدم، فتعود إلى معدلها الطبيعي. ويطلق على هذه المادة اسم النشاء الحيواني أو الجلايكوجين glycogen. يخزن الجلايكوجين في الكبد والعضلات وذلك لآستعماله فيما بعد كوقود للجسم حيث يتحول عند ذلك إلى سكر عنب. كما أن بعضا من الجلوكوز يتحول إلى دهون ثلاثية تخزن في المناطق السمينة من الجسم.

أما إذا انخفضت نسبة السكر، فتفرز غدد لانجرهانز هرمونها الثاني من خلايا ألفا alpha (الذي له مفعول معاكس لمفعول الأنسولين) والمعروف باسم جلوكاجون glucagon، فيحول النشاء الحيواني (المادة الاحتياطية) إلى سكر العنب، فترتفع نسبة السكر في الدم مرة أخرى إلى معدلها الطبيعي.

ولكن إذا نقص إنتاج الإنسولين من البنكرياس بسبب تلف خلايا بيتا أو بسبب نقص في عدد مستقبلات الإنسولين على سطح الخلايا أو بسبب خلل في شكلها فإن الجلكوز لا يتسطيع دخول الخلايا مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الجلكوز بالدم والإصابة بداء السكري.

أعـــراض مــرض الــســـكري:


كثرة التبول Polyuria و الإستيقاظ أثناء النوم للتبول كذلك.
العطش الشديد و كثرة شرب الماء Polydypsia .
نقص في الوزن Weight Loss .
تشويش في النظر Blurred Vision .
نقص و تخلف النمو عند الأطفال Stunted Growth .
زيادة قابلية الإصابة بالإلتهابات الميكروبية.
الشعور بالتعب و الإرهاق و الدوخة (دوار) و الضعف الجنسي.

أنـــواع مــرض الــســـكري:

1- مرض السكري النوع الأول Type 1 Diabetes Mellitus و يتميز بوجود تحطيم لخلايا بيتا في البنكرياس التي تفرز الأنسولين (فقدان الأنسولين تماماً في الدم ) بواسطة أضداد ذاتية Auto-Antibodies في دم المصاب, و يحتاج الشخص منذ البداية للأنسولين لكي يعيش و هو معرض للإصابة بحُماض الدم KetoAcidosis .

2- مرض السكري النوع الثاني Type 2 Diabetes Mellitus يتميز بوجود مقاومة للأنسولين من قبل الأنسجة حيث لا تستجيب له.

العوامل المساعدة على ظهور هذا النوع:
السمنة 85% من الحالات.
تاريخ عائلي للإصابة بمرض السكري في أقارب من الدرجة الأولى 74-100% من الحالات.
الإناث أكثر من الذكور.
سن البلوغ.

 3- مرض السكري أثناء الحمل Gestational Diabetes Mellitus.

4- فشل تحمل الجلوكوز (السكر) Impaired Glucose Tolerance.


أنـــواع أخــرى مـن مــرض الــســـكري (ثـانـويـة):


1- وراثي , نتيجة خلل في الصبغة الوراثية يؤدي إلى نقص في تكوين و إفراز الأنسولين.

2- أي مرض يُحطم البنكرياس.

3- أمراض الغدد الصماء مثل متلازمة كوشينج Cushing's Syndrome , فرط إفراز الغدة الدرقية Hyperthyroidism و ضخامة النهايات (الأطراف) Acromegaly .


4- نتيجة أخذ العقاقير مثل هرمون الغدة الدرقية Thyroid Hormone و حمض النيكوتينيك Nicotinic Acid و الكورتيزونات Steroids .


5- نتيجة للإلتهابات الفيروسية التي تؤثر على البنكرياس مثل إلتهاب فيروس سايتوميغالو Cytomegalo Virus و الحصبة الخُلقية Congenital Rubella (أي طفل ولد مصاباً بالحصبة من الأم أثناء الحمل).



تـــشـــخــيــص مــرض الــســكــري :


يتم تشخيص مرض السكري (عموماً) بوجود أحدى المؤشرات التالية في يومين مختلفين:
وجود أعراض مرض السكر مثل (فرط العطش و شرب الماء و التبول) مع مستوى السكر في الدم في أي وقت (Random Blood Sugar)
أكثر من أو يعادل 200 مليجرام/100 مليلتر دم أو 11,1 مليمول/لتر دم.
أو
مستوى السكر في الدم صائماً (8 ساعات على الأقل بدون طعام) أعلى من أو يعادل 126 مليجرام/100 مليلتر دم أو 7 مليمول في لتر دم.
مستوى السكر في الدم بعد ساعتين من فحص اختبار تحمل الجلوكوز ( Glucose Tolerance Test ) أكثر من أو يعادل 200 مليجرام/100 مليلتر دم أو 11,1 مليمول/لتر دم.

يعتبر الشخص مصاب بالنوع االأول (Type1) من مرض السكري إذا:
لا يوجد لديه أنسولين , أي إختفاءً كاملاً للأنسولين من الجسم.
يحتاج للأنسولين للعيش إبتداءً.
يوجد لديه تحطيم ذاتي (أضداد ذاتية في الدم) لخلايا بيتا في البنكرياس , و هذه الأضداد الذاتية إما أن تكون ضد جزر لانجرهانس في البنكرياس و غير خاصة بجزء معين منها Antigen-Unspecific Islet Cell Antibodies (ICAs)
أو تكون خاصة و محددة بجزء معين من خلايا بيتا مثل أضداد حمض الغلوماتيك ديكاربوكسيليز 65
Antigen-Specific Glutamic Acid Decarboxylase 65 Antibodies (GADA) .
تحليل سلسلة سي ( C Peptide ) تكون غير موجودة في الدم.


يعتبر الشخص مصاب بالنوع الثاني (Type2) من مرض السكري إذا:
لديه مقاومة للأنسولين (Insulin Resistance) و نقص نسبي في الأنسولين و ليس اختفاءً كاملاً للأنسولين من الجسم.
لا يحتاج للأنسولين للعيش على الأقل ابتداءً.
لا يوجد لديه تحطيم ذاتي (أضداد ذاتية في الدم) لخلايا بيتا في البنكرياس أو سبب آخر للمرض مثل (أدوية مسببة للسكري مثل الكورتيسونات- خلل وراثي في جزئ الأنسولين-أمراض البنكرياس).




تـــقــصــي مــرض الــســكــري Screening :

الأشخاص الذين يجب فحصهم دورياً لتقصي (تشخيص) مرض السكري و إن كانوا لا يشتكون من أعراض هم:
1- الأشخاص فوق سن 45 سنة و إذا كان التحليل طبيعياً يُعاد كل 3 سنوات.
2- الأشخاص الأصغر سناً السمان (المصابون بالسمنة).
3- الأشخاص الذين لديهم أقارب من الدرجة الأولى مصابون بمرض السكري.
4- النساء اللواتي ولدن أطفالاً بوزن أكثر من 4 كيلوغرامات.
5- الأشخاص المصابون بإرتفاع ضغط الدم و إرتفاع الدهون في الدم .

يستخدم فحص السكر صائماً في التقصي (للتشخيص المبدئي) و كذلك في متابعة المريض (Fasting Blood Glucose FBG).



تــحــالــيــل يــجــب عــمــلــهــا عــنــد الـــتـــشــخيــص (أول زيارة للطبيب):

طبعاً بعد الفحص السريري و الذي يشمل البحث عن اية مضاعفات للسكري موجودة عند التشخيص, و قياس ضغط الدم و النبض و الوزن و الطول و فحص الغدة الدرقية أسفل الرقبة و فحص القدمين و مستوى النمو عند الأطفال , يُنصح بعمل الآتي:
مستوى السكر في الدم صائماً FBG.
الهيموجلوبين السكري HBA 1C Glycosylated Haemoglobin, و هو هيموجلوبين متحد مع السكر و موجود في كريات الدم الحمراء , و لأن حياة الكرية الحمراء يصل إلى 120 يوم , إذن قياس الهيموجلوبين السكري يعطينا فكرة عن مدى فاعلية العلاج و السيطرة على السكر في الدم في الثلاثة شهور الماضية.
الدهون Triglycerides , و الكوليسترول Cholesterol في الدم.
وظائف الكلى , مستوى الكرياتينين Creatinine.
تحليل البول مع الزراعة عند وجود دلائل على وجود إلتهاب.
تحليل بول للبحث عن الألبيومين المجهري Urine Microalbumin , و هو بروتين صغير الحجم لا يظهر في تحليل البول العادي , و وجوده يدل على وجود إعتلال الكلى السكري (بدايته).
رسم (تخطيط ) للقلب ECG و خاصة لكبار السن أو وجود أعراض مرض للقلب.
قياس مستوى الهرمون المُحفز للغدة الدرقية Thyroid Stimulating Hormone (TSH) للسكري النوع الأول.
فحص قاع العين Fundoscopy .

و في كل زيارة للطبيب ,يُقاس مستوى السكر في الدم و الوزن و ضغط الدم و تقصي أية أعراض يشتكي منها المريض و تضبيط جرع الدواء حسب الحالة و مناقشة أية تساؤلات عند المريض و التغذية و الرد على أسئلة المعتنين بالمريض إذا كان كبير السن أو صغيراً.

تــحــالــيــل يــجــب عــمــلــهــا دوريـــأً كــل 6 شــهــور أو أكـثـر أو أقـــل حـسـب الحـالـة:
الهيموجلوبين السكري HBA 1C Glycosylated Haemoglobin.
الدهون Triglycerides , و الكوليسترول Cholesterol في الدم.
وظائف الكلى , مستوى الكرياتينين Creatinine.
زراعة للبول .
تحليل بول للبحث عن الألبيومين المجهري Urine Microalbumin .
رسم (تخطيط ) للقلب ECG و خاصة لكبار السن أو وجود أعراض مرض للقلب.
وظائف الغدة الدرقية Thyroid Function test (TFT) .
فحص قاع العين Fundoscopy .
فحص القدمين Foot Examination و منها فحص الدورة الدموية و الأعصاب الطرفية.



عـــــــلاج مــرض الــســكــري:


يجب عند التشخيص تثقيف المريض و إعطائه فكرة عن المرض و طبيعتة من قبل الطبيب , بأنه مزمن و يحتاج العلاج و العناية مدى الحياة و لا يوجد حالياً شفء تام منه.
التوعية التغذوية للمريض و كذلك تحويل المريض لأخصائي التغذية.
استخدام الكُتيبات و المنشورات المتوفرة لتثقيف المريض و أقاربه.
الأنـــــســـولــيــن Insulin , المرضى من النوع الأول يحتاجون الأنسولين منذ البداية , و من النوع الثاني غالباً يحتاجون الأنسولين بعد فترة من الإصابة بمرض السكري,و يُعطى الأنسولين تحت الجلد عن طريق الحقن.





انواع الانسولين

 
أنواع الأنسولين واستخداماته:
- الأنسولين هو هرمون يفرز طبيعياً في البنكرياس والذي يستخدم السكر ( الجلوكوز) لإنتاج الطاقة التي تحتاجها خلايا الجسم للقيام بالوظائف الحيوية.


* وتوجد مجموعتان من الأنسولين لعلاج مرض السكر:
- الأنسولين البشري.
- الأنسولين المشابه.
وتركيز معظم أنواع الأنسولين المتاحة في السوق هي 100 وحدة/ مليلتر، ويساوي المليلتر سنتيمتر مكعب. ويراعي في كل حقن الأنسولين أن تقسم بشكل يماثل هذا التركيز.

* تقسم أنواع الأنسولين إلى أربعة, ويعتمد هذا التقسيم على مدي سرعة فاعليته في الجسم بعد الحقن:

1- أنسولين سريع المفعول جداً (مفعول فوري).
2- أنسولين سريع المفعول (منتظم).
3- أنسولين متوسط المفعول.
4- أنسولين بطئ المفعول (على المدي الطويل).
5- بالإضافة إلى نوع آخر يتكون من تركيب الأنواع السابقة من الأنسولين بنسب مختلفة لإعطاء مفعول سريع وطويل المفعول في نفس الوقت.

* الأنسولين السريع المفعول جداً:
- ويكون الأنسولين فوري المفعول:
- سائل صافى اللون.
- يبدأ مفعول هذا النوع من الأنسولين بعد 10 دقائق من الحقن.
- أقصي مفعول له بعد مرور ساعة من الحقن.
- استمرار مفعوله من 3-4 ساعات.
- يأخذ المريض جرعة الأنسولين قبل تناول الوجبة بـ 15 دقيقة.
- معظم مرضي السكر تحتاج إلى أنسولين مفعوله أطول للمحافظة على معدلات السكر, لذا من الممكن إضافة الأنسولين بطىء أو متوسط المفعول إلى الأنسولين الفوري المفعول.
- لابد التأكد تكراراً من معدلات جلوكوز الدم قبل أخذ الأنسولين فوري المفعول.
- يحدد الطبيب المعالج جرعة الأنسولين التي يحتاجها مريض السكر معتمداً على قراءة سكر الدم والوجبات التي يتناولها المريض أو الرياضة التي يمارسها.
- لابد من التأكد من صفاء سائل الأنسولين بداخل الزجاجة قبل سحبه بالسرنجة, وإذا لوحظ تعكر فيها يتم التخلص منها وعدم استخدامها.
- إذا تم خلط الأنسولين الفوري المفعول مع أنسولين له مفعول أطول يتم سحب الأنسولين الفوري أولاً لضمان صفاء لونه.

* الأنسولين سريع المفعول ويشار إليه (الأنسولين المنتظم - R-insulin):
- سائل صافى بدون لون.
- يبدأ مفعوله بعد 30 دقيقة من الحقن.
- أقصى مفعول له يستمر من 3-5 ساعات.
- استمرار مفعوله من 6-10 ساعات.
- يعطي قبل الوجبة بـ 30 دقيقة.
- يمكن خلطه في نفس السرنجة بأنسولين طويل المفعول أو يعطي الأنسولين السريع المفعول بمفرده ثم يليه على الفور الأنسولين طويل المفعول.
- لا يمكن خلط الأنسولين بطىء المفعول مع الأنسولين طويل المفعول.
- أكثر الأنواع استقراراً في الأنسولين.
- من الأفضل الاحتفاظ به في الثلاجة (الزجاجة غير المفتوحة).
- التأكد من السائل والزجاجة (تاريخ الصلاحية) قبل سحب الأنسولين.
- إذا كان كان السائل معكراً عليك بالتخلص من الزجاجة.
- إذا تم خلط الأنسولين السريع المفعول مع الأنسولين طويل المفعول, يتم سحب الأنسولين السريع المفعول أولاً لضمان صفاء لونه وعدم تعكره.

* أنسولين متوسط المفعول:
- ويكون الأنسولين متوسط المفعول:
- غير صافي اللون لأنسولين كريستالي معلق (التعلق حالة من حالات المادة تكون فيها جزيئاتها ممزوجة في سائل أو غاز ولكنها غير منحله فيه).
- يتم تحريك الزجاجة بين اليدين قبل الاستخدام.
- يبدأ مفعوله بعد ساعة من الحقن.
- أقصى مفعول له بعد مرور 6-12 ساعة من الحقن.
- استمرار مفعوله من 20-24 ساعة في الجسم.
- يتم أخذ الأنسولين متوسط المفعول قبل الإفطار.
- يمكن أخذ الجرعة أيضاً قبل النوم, ويعتمد ذلك على قراءة جلوكوز الدم.
- يمكن خلطه في نفس السرنجة بالأنسولين سريع أو الفورى المفعول.

* أنسولين المدي الطويل (بطئ المفعول):
- أنسولين معلق (عكر) غير صافٍ.
- يبدأ مفعوله بعد مرور من 2-8 ساعات بعد الحقن.
- أقصى مفعول له بعد مرور 12 ساعة.
- يستمر مفعوله في الجسم من 18-24 ساعة.
- تؤخذ جرعة الأنسولين قبل الإفطار.
- يمكن أن يأخذها المريض أيضاً قبل العشاء ليلاً أو قبل النوم حسب تعليمات الطبيب.
- يمكن خلطه بالأنسولين المنتظم في نفس السرنجة.
- أفضل طريقة لتخزينه الثلاجة (في حالة عدم فتح زجاجة الأنسولين).

- النوع الآخر من الأنسولين طويل المفعول يسمى (Glarine) وهو أنسولين مشابه وهو يختلف عن باقي الأنواع طويلة المفعول في:
- سائل صافٍ.
- يبدأ بعد حوالي ساعة من الحقن.
- لا معلومات عن أقصى مفعول له.
- كمية صغيرة من الـ (Glarine) يتم حقنها منه ببطئ لتمد الجسم بكمية مستديمة نسبياً بالأنسولين على مدار 24 ساعة.
- لا يمكن خلطه بأي نوع آخر من الأنسولين.
- التغيير لـ (Glarine) بعد الأنسولين المتوسط أو البطىء المفعول لا يتم إلا بعد الاستشارة الطبية وبمساعدة فريق طبي وأن يتم ذلك تحت إشرافه.

* أنسولين مختلط مسبقاً، يضم ثلاثة أنواع:
1- نوع يحتوي على 70 % أنسولين متوسط المفعول و30 % أنسولين منتظم.
2- نوع آخر يحتوى على 50 % أنسولين متوسط المفعول و30 % أنسولين منتظم.
3- النوع الثالث يحتوي على 75 % أنسولين متوسط المفعول و25 % أنسولين فورى المفعول.

- يبدأ مفعول هذه الأنواع بعد حوالي ساعة ونصف من الحقن.
- أقصى مفعول 2-8 ساعات.
- استمرار المفعول حتى 24 ساعة في الجسم.
- وتتميز هذه الأنواع بالمفعول الفوري أو السريع في الجسم لذا ينبغي أخذها قبل الوجبات حسبما ينصح طبيبك.
- يمكن خلط أنواع مختلفة من الأنسولين حسب تعليمات الطبيب في السرنجة.
- بمجرد أن يتم خلط أنواع الأنسولين ينبغي الحقن به على الفور.
- يمكن خلط الأنسولين فورى أو سريع المفعول مع الأنسولين بطئ أو متوسط المفعول.
- لا يمكن خلط Glarine مع أي نوع آخر من الأنسولين.




مضخة الانسولين

 
* ماهي مضخة الأنسولين؟
هي أداة مبرمجة حجمها صغير وتحتوي على الأنسولين الذي يصل إلى الجسم من خلال أنبوب بلاستيكي يمتد من المضخة لينتهي بإبرة توضع تحت جلد البطن أو الأرداف، وتُلصق أو تثبت الإبرة أو الأنبوب بشريط لاصق لمدة ثلاثة أيام.
- تمد المضخة جسم مريض السكر بشكل مستمر وعلى كميات صغيرة بالأنسولين، وهذه جرعة أساسية قبل الوجبات الأساسية والوجبات الخفيفة, يضغط مريض السكر على (الزرار) المفتاح الذي يوجد بالمضخة لكي تضخ جرعة الأنسولين في الجسم بكميات ضئيلة.

* مزايا مضخة الأنسولين:

1- مرونة الجرعة:
يمكن برمجتها إلى كم من الجرعات، بالإضافة إلى كميتها والتى من الممكن أن تصل إلى كمية الجرعة الواحدة 1/10 من الوحدة، بالإضافة إلى الجرعة الرئيسية التي تبرمج لفترة الليل.

2- توافر الأنسولين:
يمكن لمريض السكر من خلال مضخة الأنسولين الحصول على جرعات الأنسولين في أي وقت وفي أي مكان حسبما الاحتياج إليه, لأن المضخة مثبتة على الجسم وملازمة لمريض السكر.

3- التحكم في معدلات الجلوكوز:
يعاني بعضاً من مرضي السكر بما يسمي "بالداء السكري الهش" والتي تكون معدلات الجلوكوز فيه متأرجحة ومتذبذبة من وقت لآخر, ولذا فإن المضخة تساعدهم على ضبط هذه المعدلات لكى تكون قريبة بقدر الإمكان من معدلات السكر الطبيعية .

* عيوب مضخة الأنسولين:
1-التكلفة:
تعتبر مضخة الأنسولين أكثر تكلفة من الحقن بالأنسولين عن طريق السرنجة.

2- قابلية التعرض للعدوى:
بما أن الأنبوب والإبرة مثبتتان على الجسم لمدة ثلاثة أيام فهناك قابلية لإصابة الجلد بالعدوى مكان الإبرة.

3- تعطل مضخة الأنسولين:
قد يحدث خلل ميكانيكى فى المضخة مما يؤدى إلى توقف ضخ الأنسولين لمريض السكر، مما يؤدى إلى ارتفاع فى معدلات سكر الدم و(Ketoacidosis) وهى حالة خطيرة تهدد حياة مريض السكر.

4- تعقد التركيب:
قد يجد بعض الأشخاص أن هذه التكنولوجيا صعب عليهم فهمها والتعامل مها.

5- اختلافات شخصية:
وهى طريقة تفكير وحساسية كل شخص مريض بالسكر عند استخدامه لهذه المضخة, فقد يجدها بعض المرضى غير ملائمة لهم من حيث الشكل أو المظهر أو قد يكون على العكس, أو ربما قد يعانى البعض الآخر من الحساسية لوجود آداة ملازمة للجلد لفترة طويلة أو الإحساس بالضيق لوجود جسم غريب على الجلد.

وقد لا يلتفت البعض إلى كل هذه الأمور, المهم أن يختار مريض السكر ما يلائمه ويشعره بالراحة والثقة لأن ذلك يساعد على تحقيق الفائدة من علاج الأنسولين.



الانسولين الاستنشاقي


في 27 يناير، وافقت إدارة الأغذية و الأدوية الأمريكية ( إف دي إيه ) FDA على مسحوق الأنسولين البشريّ الاستنشاقي ( إكزوبيرا، من شركة فايزر للأدوية ) لعلاج المرضى البالغين و المُصابين بالنّوع الأول و النوع الثاني من مرض السكري.

طبقًا لتصريح الشركة، هو أول أنسولين يؤخذ عن طريق الإستنشاق في الولايات المتّحدة منذ إدخال الأنسولين منذ أكثر من 80 سنة و من المُتوقّع أن يكون متوفر تجاريًّا في الأسواق بأواسط سنة 2006. مسحوق الأنسولين الجاف مُتوفر في بثور وحدات جرعة Unit Dose Blisters عيار 1 - 3 مليجرام, توضع في آلة استنشاق يدويّة تزن (4 آونس = 112 جرم) تقريبًا بحجم علبة النظّارة. الجرعات الفرديّة تُحَرَّر في الغرفة للإستنشاق في الرّئتين بضخّ مقبض البخّاخة و ضغط زرّ. كانت الموافقة على أساس دراسات إكلينيكيّة لأكثر من 2،500 مريض ( مدّة متوسّطة، 20 شهرًا )، التي أظهرت أن استنشاق الأنسولين كان مؤثّراً مُقارنة بالأنسولين قصير المفعول (قصير الأمد) القابل للحقن لتحقيق السّيطرة على مستوى السكر في مرضى السكري النوع الأول و النوع الثاني البالغين و السّيطرة على مستوى السكر في مرضى السكر النوع الثاني الذي لم يُسيطر عليه بنحو كافي بالعلاج بالأدوية المُضادة للسكر الفموية (التي تؤخذ عن طريق الفم).
أيضًا، المرضى أبلغوا عن رضى و قبول أكبر لإستخدام الصيغة المُستنشقة بالمقارنة بحقن الأنسولين أو العلاج بالأدوية الفمّوية. كانت الآثار الجانبية للأنسولين المُستنشق خفيفة إلى معتدلةً بوجهٍ عامّ، و كانت معدّلات التّوقّف مُنخفضةً. أكثر الآثار الجانبية حدوثاً هي نقص السّكّر، الكحّة، عسر التّنفّس، الإحتقان بالحلق و فم جافّ.

الأنسولين المُستنشق يؤخذ 10 دقائق قبيل الوجبات, و يُستخدم إتّحاد من بثور جرعات الوحدة ذات ال1 و ال3 مليجرام. لأنّ الإستنشاق المُتتالي لثلاثة بثور ذات 1 مليجرام مُرتبط ب30 % إلى 40 % تعرّض أكبر للأنسولين من بثرة واحدة ذات جُرعة ال3 مليجرامات, النّظامان غير قابلان للبدل. بالرّغم من أنّ الأنسولين المُستنشق لديه مدّة فاعلية مُشابهة للأنسولين البشريّ الإعتيادي (قصير الأمد) Regular Insulin المحقون تحت الجلد، بدء العمل للأنسولين المُستنشق شبيه بلأنسولين السريع المفعول Rapid-Acting Insulin . في الدّراسات، مُستويات أنسولين القمّة حُقِّقَتْ بسرعة أكثر بالأنسولين المُستنشق مُقارنة بالأنسولين الإعتيادي.
في مرضى السكري النّوع الأول، يجب إستخدام الأنسولين المُستنشق مع حقن الأنسولين طويل الأمد Long-Acting Insulin . في مرضى السكري النوع الثاني، يمكن أن يُسْتَخْدَم الأنسولين الإستنشاقي كعلاج أحادي (لوحده) أو بالإضافة إلى الأدوية الفمّوية المُخفضة للسكر أو مع الأنسولين الطويا الأمد.
إستخدام الأنسولين المُستنشق غير مُحبّذ في المرضى بمرض رئة مُزمن ( الرّبو، إلتهاب القصبات أو إنتفاخ الرّئة "نُفَاخٌ رِئَوِيّ"), و السبب هو أن في هذه الحالات توجد إختلافات كبيرة في وظيفة الرّئة الّتي يمكن أن تُؤثّر على إمتصاص بودرة الأنسولين و تؤدي إلى زيادة السّكّر بالدّم أو نقصه (هبوط السّكّر).
لا يُحبذ إستخدام المُدخنين للإكزوبيرا و كذلك للمُدخنين الذين توقفوا عن التدخين لمدة أقل من ستة أشهر قبل نية إستخدام إكزوبيرا. و على الذين يُعاودون التدخين التوقف عن إستخدام إكزوبيرا حالاً و مُراجعة الطبيب لأخذ علاج بديل للسكري.
وظيفة الرئة (إختبار وظائف الرئة) Lung Function Test يجب أن تُقَيَّم عند بداية العلاج بهذا الأنسولين، بعد 6 أشهر من بداية العلاج، و سنويًّا بعد ذلك. يمكن أن يحدث إنخفاض صغير في وظيفة الرّئة أثناء الأشهر الأولى من بداية العلاج و بدون أعراض. و قد أبلغ بعض المرضى عن كحّة مُعتدلة خلال ثواني إلى دقائق من إستنشاق بودرة الأنسولين، و عادة ما تخف مع إستمرارية العلاج.

إف دي إيه تُلاحظ ضرورة عمل دراسات ميدانية بعد تسويق الأنسولين الإستنشاقي لتأكيد الأمان الطّويل الأجل للأنسولين المُستنشق و لفحص بدقّة أكثر قضيّة أمانه و الفاعليّة في المرضى المصابين بمرض رئة.
 

اعراض هبوط السكر ومضاعفات المرض


مـا هـي أعـراض هـبـوط الــســكــر فـي الــدم , و مــاذا أفــعــل؟
من المهم جداً أن يعرف المُصاب بمرض السُكري أعراض هبوط السكر في الدم و ذلك لتفادي فقد الوعي أو السقوط مما يزيد المشكلة بخلق مشاكل أخرى و كذلك خطر هبوط السكر يكمن في أنه لو استمر لفترة طويلة يؤدي إلى تلف في المخ. و أعراض هبوط السكر هي :

التعرق (كثرة العرق).
الرُعاش (رجفة في الجسم).
تسرع دقات القلب.
الشعور بالتوتر و القلق.
الشعور بالجوع.
دوخة (دوار , دُوام).
صداع.
عدم وضوح الرؤية (غشاوة على العين).
قلة الإستيعاب و التخليط.
الإختلاج (نوبة صرع).
فقدان الوعي و السقوط.
فعليه يجب على مريض السكري أن يحمل معه عصير مُحلى أو قطعة حلوى للطوارئ , و تقسيم الوجبات إلى وجبات متعددة و صغيرة خلال اليوم , و الإلتزام بالعلاج و عدم زيادة الجرع بنفسه أو أخذ العلاج و عدم الأكل.




أهـــداف عــلاج مــرض الــســكــري Goals :



1- إن السيطرة التامة على مستوى السكر في الدم تقلل من خطر الإصابة بإعتلال الشبكية و الكلى و الأعصاب السكري بنسبة 50 - 75 % .
2- تكون نسبة الهيموجلوبين السكري في الدم HBA 1C Glycosylated Haemoglobin 7.2%.
3- تكون نسبة السكر في الدم صائماً 80 - 120 مليجرام/100 مليلتر (4,4 - 6,7 مليمول/لتر) و تكون 100 - 140 مليجرام/100 مليلتر (5,6 - 7,8 مليمول/لتر) عند النوم.
4- إن الإعتناء الشخصي بقياس نسبة السكر في المنزل بإنتظام , و التوعية التغذوية للمريض من أهم عوامل السيطرة على السكر في الدم و الحد من المضاغفات.

مُــضـــــاعــفــات مــرض الــســكــري Complications :


إعتلال شبكية العين السكري Diabetic Retinopathy .
إعتلال الكلى السكري Diabetic Nephropathy.
إعتلال الأعصاب الطرفية Peripheral Neuropathy.
إعتلال الجهاز العصبي المُستقل Autonomic Neuropathy.
تصلب الشرايين و أمراض القلب Atherosclerotic Cardiovascular Disease.
إعتلال الدورة الدموية الطرفية Peripheral vascular disease.
إعتلال الدورة الدموية الدماغية Cerebrovascular Disease.
إرتفاع ضغط الدم Hypertension.
إرتفاع الدهون و الكوليسترول في الدم Dyslipidemias.
العنة عند الرجال Impotence.
التأثير النفسي و الإجتماعي السلبي لمرض السكري على المُصاب به Psychosocial Dysfunction.




اعتلال الشرايين السكري


إعتلال الشرايين المُحيطية (الطرفية) Peripheral Arterial Disease "PDA" من الأمراض الغير مُقدرة حق قدرها عند مرضى السكري. و الشرايين المُحيطية هي الشرايين (أوعية دموية) التي تقع في الذراعين و الرجلين و تحمل الدم من القلب لهما. إعتلال الشرايين المُحيطية في مرضى السكري يختلف عن إعتلالها في غير مرضى السكري من حيث آلية المرض , الأعراض التي يشتكي منها المريض أو الملامح السريرية و طريقة العلاج كذلك.

في مرضى السكري عادة يُصيب مرض الشرايين المُحيطية الشريان الظنبوبي Tibial Artery تحت الركبة. يُصيب الإعتلال
20% من مرضى السكري بعد سن الأربعين و 29% بعد سن الخمسين.

مرضى السكري الذين يكون لديهم إعتلال الشرايين الطرفية , غالباً ما يكونون مُصابين بإعتلال الأعصاب الطرفية السكري Diabetic Peripheral Neuropathy , و الذي بدوره يؤدي إلى نقص الإحساس و الخدران في الأطراف مما يجعل أعراض نقص التروية الدموية Peripheral Ischaemia للأطراف غير واضحة أو شبه خفية (نتيجة إعتلال الأعصاب الطرفية) حتى تصل إلى مراحل مُتقدمة من المرض مؤدية إلى موت الأنسجة (الغرغرينا) Gangrene أو ألم الساق أثناء الراحة (عدم الحركة)
Rest Pain. عادة نقص التروية للرجل يؤدي إلى حدوث ألم في الساق أثناء المشي مما يجبر المُصاب على التوقف , و هذا يُسمى التعرج المُتقطع Intermittent Claudication و لكن عند مرضى السكري يمكن أن يكون العرض على شكل تعب و إرهاق.


صور مختلفة لغرغرينا القدم نتيجة لمرض الشرايين المُحيطية.

و هنا تكمن أهمية تشخيص الحالة مُبكراً حتى لا يُصاب مريض السكري بالغرغرينا التي تؤدي إلى بتر أحد الأطراف أو الموت و عمل الإستقصاءات الضرورية للتشخيص و التي لا تعتمد على الفحص السريري فقط و إنما على مؤشر أو منسب ضغط الدم الإنقباضي عند الكاحل إلى ضغط الدم الإنقباضي عند العضد Ankle Brachial Index ABI , و يحسب هذا المنسب عن طريق قياس ضغط الدم الإنقباضي Systolic Blood Pressure SBP و هو ضغط الدم أثناء تقلص (إنقباض) عضلة القلب عند الكاحل في القدم و العضد في الذراع , ثم تقسيم القراءة في القدم على القراءة في العضد.

ضغط الدم الإنقباضي في القدم SBP Ankle\ ضغط الدم الإنقباضي في العضد SBP Arm و الطبيعي يكون المنسب ما بين 0,91 - 1,30 , و المنسب الذي أقل من 0,91 يعني بأن المريض مُصاب بإعتلال الشرايين المُحيطية و يجب التدخل بالعلاج.

العلاج يتم في حال عدم وجود الغرغرينا ب Cilostazol الاسم التجاري Pletal و الذي يزيد من التروية الدموية للأطراف , و في حال عدم الإستجابة يجب التدخل جراحياً لإعادة التروية الدموية بعمل مجاز يوصل الدم بتخطي الجزء المريض من الشريان كما الحال في عمليات الشرايين التاجية القلبية باستخدام الوريد الصافن Saphenous Vein في الرجل.
كذلك يجب أن يأخذ المريض عقار مُضاد للصفائح Anti-Platelets مثل الأسبرين أو كلوبدوغريل Clopidogrel الاسم التجاري Plavex و الذي يُعطي نتائج أفضل من الأسبرين.

و يجب مع علاج إعتلال الشرايين المُحيطية , علاج إرتفاع ضغط الدم و الدهون في الدم بقوة و حزم و صرامة لأنها من الأمور التي تُسيطر على الإعتلال أكثر من سيطرة مستوى السكر في الدم. أي إرتفاع ضغط الدم و الدهون (الكوليسترول و الدهون الثلاثية) من أهم أسباب إعتلال الشرايين عموماً في الجسم و تُسبب علاوة على التعرج المُتقطع و نقص تروية الأطراف , الجلطة القلبية و نقص التروية الدموية القلبية و السكتة الدماغية Stroke. و كذلك يجب التوقف عن التدخين و اتباع نظام رياضي يحدده الأخصائي لتحسين التروية الدموية للأطراف.
لهذا يجب على مرضى السكري أن يفحصوا الدورة الدموية المُحيطية (مع عدم وجود أي عرض) بعد سن الأربعين و الخمسين ب ABI و إذا كان طبيعياً يُعاد الفحص كل 5 سنوات (كذلك مع عدم وجود أي عرض).


إعــتــلال الــشــبــكــيـه الــســكــري:


إن إرتفاع نسبة السكر في الدم له تأثير ضار على الشعيرات الدموية الموجودة في كافة أعضاء الجسم خاصة شبكية العين.
و يزداد معدل الإصابة بمرض الشبكية السكري مع طول فترة المرض إذ يبلغ معدل الإصابة تقريباً 80% بعد مرور 15 عاماً من الإصابة بمرض السكر.
و تؤدي الإصابة بمرض الشبكية السكري إلى فقدان البصر في حوالي 35% من المصابين خلال 5 سنوات من إعتلال الشبكية خاصة مع عدم الإهتمام بتنظيم مستوى السكر في الدم.

...صورة لشبكية طبيعية

مراحل إعتلال الشبكية السكري:

إنسداد الشعيرات الدموية مؤدياً إلى نقص التغذية الدموية و الأوكسجين اللذان يصلان إلى الشبكية.
تورم الشبكية و ظهور تجمعات دموية و زلالية.
تكاثر شعيرات دموية جديدة ضعيفة الجدار سهلة النزف.
تكرار حدوث النزف داخل الشبكية و الجسم الزجاجي للعين.
تليف الشبكية و الجسم الزجاجي.
إنفصال الشبكية.
نزيف في الجسم الزجاجي للعين
شعيرات دموية جديدة


أعراض إعتلال الشبكية السكري :

و هي عادة تظهر في المراحل المتأخرة من الإصابة حيث أن الغالبية العظمى من المصابين ليست لديهم أعراض في المراحل الأولى من المرض.
ضعف النظر (المفاجئ أو التدريجي).
ظهور (مشاهدة) أجسام متحركة في مجال البصر.
مشاهدة وميض مفاجئ.
ظهور عتمة في مجال البصر.
ألم بداخل العين.
عوامل تزيد من شدة إعتلال الشبكية السكري :
إرتفاع ضغط الدم.
التدخين.
إرتفاع الدهون في الجسم.
الحمل.
يجب مراجعة طبيب العيون عند بداية تشخيص مرض السكري و بشكل دوري حتى و إن لم يكن هناك أعراض و ذلك لتجنب إصابة الشبكية و فقدان البصر.

علاج إعتلال الشبكية السكري:
و يهدف إلى وقف التطور في الإصابة و المحافظة على ما تبقى من الإبصار لذلك كانت أهمية دور العناية بمستوى السكر في الدم لتجنب الإصابة و التطور في إعتلال الشبكية.
1- العلاج بالليزر و فوائده:
و يهدف إلى السيطرة على زيادة الشعيرات الدموية غير الطبيعية.
إزالة الترشيح و التورم في الشبكية و خصوصاً في مركز الإبصار.
2- العلاج بالتبريد:
و يستخدم بدلاً من الليزر في حال تعذر إستخدام الليزر و يؤدي إلى نفس أهداف الليزر.
3- العلاج الجراحي:
لإزالة النزيف المزمن في الجسم الزجاجي للعين و إنفصال الشبكية.

عزيزي مريض السكر .... الوقاية من الإصابة بإعتلال الشبكية السكري هي المحافظة على نسبة طبيعية للسكر في الدم.... خير من العلاج و إن كان بالوسائل الحديثة.




الإسعافات الأولية لمرض السكر


الإجراءات الأولية:
- هل يوجد تاريخ مرضي للشخص مع تحديد نوع المرض هل هو ارتفاع في نسبة السكر أم إنخفاض، مع تحديد نوع الدواء ووقت آخر جرعة تم تناولها.

- ميعاد آخر وجبة ومحتوياتها، وهل يوجد تغيير في عادات الأكل؟
- هل يعاني المريض من إصابة حديثة - عدوي - تعرض للجراحة أو ضغط نفسي؟

- هل توجد أعراض مثل: العطش المتزايد - كثرة التبول - غثيان أو قئ؟
* التقـــييم:

- قياس العلامات الحيوية.

- تقييم مستوي الوعي.
* تحــذيرات:

- يعاني الشخص عند ارتفاع نسبة السكر في الدم من الأعراض التالية : العطش المتزايد - تكرار التبول مما يؤدي الي حدوث الجفاف ويصبح الفم جافاً.

- تغير في مستوي الوعي ومن ثم يؤدي إلي الصدمة ويكتسب النفس رائحة الفاكهة.
- أما نقص السكر يؤدي الي غياب الوعي لبضعة دقائق وخاصة عند مرضي السكر المعتمدين - علي الأنسولين - وتبدأ أعراض فقد الوعي بـ: الجوع ، ثم الإرتجاف وإفراز العرق، وفي النهاية الإحساس بالاضطراب والغياب عن الوعي في خلال دقائق.

- علي مريض السكر أخذ الحذر عند تناول الوجبات الغذائية أو ممارسة نشاط رياضي. وينبغي علي المرضي الذين يعتمدون علي الأنسولين تنظيم جرعاته وأخذها بانتظام.

- عند صعوبة التفريق بين نقص السكر أو ارتفاعه يتم العلاج علي أنه نقص في السكر.

* بروتوكول الاسعاف:

- إذا كان المريض واعياً:
- يعطي المريض سكريات مثل حلوي - عصير فاكهة - أو سكر. وعندما تبدأ الأعراض في الاختفاء لابد من تناول وجبة غذائية كاملة وإلا ستعود الأعراض مرة أخري. وإذا لم يحس المريض بتحسن في خلال 5 دقائق بعد تناوله للسكريات لا بد من الإستعانة بالطبيب علي الفور.

- إذا كان المريض فاقداً للوعي كلية:
أ - لا يعطي له أي شيء عن طريق الفم.
ب- مع الحفاظ علي درجة حرارة الجسم الطبيعية.
جـ - ملاحظة التنفس، والدورة الدموية.



 

هل يمكن أن نمنع حدوث السكري؟

إن منع حدوث أو تأجيل حدوث السكري ممكن أن نقوم به وقد أجريت عدة دراسات وكانت الفئات المُستهدفة هي حالات ما قبل السكري والبدينين وهم مُعرضين أكثر من غيرهم.

ماذا يعني ما قبل السكري؟

يعني أنك لديك خطر حدوث السكري النوع 2 , ولكن الأمر الجيد هو أن ما قبل السكري يمكن أن نُنقص خطر تحوله للسكري وأحياناً عودته للطبيعي. إذا كان سكرك أعلى من الطبيعي ولكنه أقل من الرقم الدال على السكري فهذا يعني أن لديك ما قبل السكري ويجب مراقبة سكرك خلال سنة إلى سنتين. إن العمر وزيادة الوزن هي عوامل تزيد خطر حدوث السكري النوع 2.

لإكتشاف خطر حدوث مرض السكري لديك , أجب على الأسئلة التالية:

1.هل لديك أب أو أخ أو أخت مُصابين بمرض السكري؟
2.هل أنت من أصول عرقية يزيد فيها السكري, هندية أو عربية أو أفريقية؟
3.هل لديك سكري حملي (أثناء الحمل) سابق أو ولادات لأطفال زائدي الوزن؟
4.هل ضغط الدم لديك أعلى من 90/140 أو تتناول دواء لإرتفاع الضغط.
5.هل لديك الكولسترول أعلى من الطبيعي أو أن الكولسترول المفيد أقل من الطبيعي أو إن الشحوم الثلاثية أعلى من المعدل؟
6.هل أنت لا تمارس الرياضة بشكل منتظم, أقل من 3 مرات أسبوعياً؟

الآن ماذا يمكنك أن تعمل لتقلل الخطر?

•ممارسة الرياضة بإنتظام.
•إنقاص الشحوم والسعرات الحرارية المتناولة.
•إنقاص الوزن.
•إنقاص الضغط.
•إنقاص الكولسترول.

إذا كنت زائد الوزن.

•حاول أن تصل إلى وزن الجسم المقبول.
•اختر طعامك بعناية.
•مارس الرياضة بانتظام.

إذا كان ضغطك أعلى من 90/140.

•حافظ على وزن جسم مقبول.
•حافظ على تناول الطعام الصحي.
•إنقاص الملح في الطعام.
•مارس الرياضة بانتظام.
•خذ دوائك إذا استدعى الأمر.

إذا كان الكولسترول عالياً.

•حافظ على طعام مناسب.
•مارس الرياضة.
•الأدوية عند اللزوم.

ابدأ بنفسك!

•وضع خطة لتغيير سلوكك.
•قرر بالضبط ماذا سوف تعمل.
•قرر متى تبدأ.
•فكر ماذا يمنعك من تحقيق الأهداف.
•تشجيع الأهل والأصحاب يساعدك في ذلك.
•كافئ نفسك إن أنجزت ما خططت له ولكن ليس بالطعام.

حافظ على وزن جسم مقبول.

إن كان وزن الجسم يؤثر عليك بعدة طرق لأنه يمنع جسمك من صنع و الإستفادة من الأنسولين بشكل جيد. إن خسارتك ولو لعدة كيلوغرامات من وزنك ينقص من خطر حدوث مرض السكري لديك لأنه يساعد جسمك على إستعمال الأنسولين بكفاءة.
لو كان وزنك 100 كغ وأصبح 95 سوف تحصل على فارق كبير.
إذا كنت زائد الوزن أو بدين
•تجنب الوجبات الدسمة وتناول كميات أقل من المعتاد وقلل كمية الدسم في الغذاء.
•مارس الرياضة بإنتظام على الأقل نصف ساعة يومياً.
•ضع خطة معقولة لإنقاص الوزن مثلاً خسارة نصف كيلوغرام أسبوعياً والهدف على المدى البعيد 5-7% من الوزن.
•اختر طعامك بعناية في أغلب الأوقات.
•إن ما تتناوله يؤثر بشكل مباشر على صحتك وبإختيارك بعناية يمكن أن تسيطر على وزن الجسم والضغط والكولسترول.
•انتبه إلى حجم الوجبات و أنقص حجم الطبق الرئيسي و المُقبلات والأغذية الغنية بالدسم وزد كمية الخضروات والفواكه.
•حدد كمية الشحوم بأقل من 25% من مجموع ما تتناوله, مثلاً إذا كنت تتناول 2000 كالوري فإن الدسم سيكون 500 كالوري أي أقل من 56 غرام دسم يومياً.
•أنقص السعرات الحرارية المُتناولة كل يوم بما يعادل 500 كالوري.
•اُكتب في جدول ما تتناوله يومياً.
•إذا حققت الهدف كافئ نفسك ولكن ليس بالغذاء ولكن بأمور أخرى كمشاهدة فيلم أو شراء ملابس.

كن نشيطا جسديا كل يوم

التمارين الرياضية تُجابه عدة عوامل خطر في نفس الوقت فهي تُساعد على إنقاص الوزن وتُحافط على الكولسترول والوزن تحت السيطرة و تُساعد جسمك على الإستخدام الأمثل للأنسولين , إذا لم تكن تمارس الرياضة من قبل فابدأ ببطء و يمكن أن تسأل طبيبك عن الرياضات المُمكن ممارستها.
ضع مخططاً لزيادة فعاليتك الجسدية إلى 30 دقيقة على الأقل يومياً أغلب اأيام الأسبوع.
اختر النشاطات التي تستمتع بها و هنا بعض الأفكار التي تُساعدك:
*استعمل السلالم بدل المصعد.
*اركن سيارتك بعيداً عن مقصدك وامش.
*اركب الدراجة قدر الامكان.




مرضى السكر والحمل


السكري من الأمراض التي ممكن أن تظهر لأول مرة خلال فترة الحمل , و بالنسبة للمصابة به من قبل فإن الحمل يشكل عبأ ً ً على الحامل و يحتاج إلى عناية خاصة.

يجب التخطيط للحمل بالنسبة لمرضى السكري و ذلك للتغلب على الأخطار و التشوهات التي يسببها ارتفاع السكر في الدم في الأسابيع الأولى للحمل و هي فترة تكون أعضاء الجنين. و أثناء فترة الحمل يجب التركيز على السيطرة على نسبة السكر في الدم لتكون في المستوى التالي:
1- صائماً - من 3.5 إلى 5.5 mmol/L.

2- بعد الأكل - من 3.5 إلى 7.0 mmol/L.

3- HbA1C الهيموجلوبين السكري يكون أقل من 7 %.

(لتحويل قراءة مستوى السكر إلى مليجرام في 100 مليليتر دم اضرب القراءة في 18 "القراءة القديمة")

و للحمل تأثير على مرض السكري كما للسكري تأثير على الحمل.

تأثير الحمل على السكري:

1- انخفاض حساسية الجسم للانسولين و ارتفاع مستوى السكر في الدم و الإصابة بحموضة الدم.

2- حدوث نوبات هبوط السكر في الدم نتيجة استخدام الجنين للسكر و بخاصة ليلاً.

3- ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل يؤدي إلى زيادة نسبة الإصابة بأمراض الشرايين و بخاصة الكلى و الشبكية.

تأثير السكري على الحمل:

1- ارتفاع مستوى السكر في الدم في الشهور الثلاثة الأولى من الحمل يزيد من نسبة الإصابة بالتشوهات الخلقية للجنين , و في الشهور الثلاثة الثانية يزيد من الإصابة بمقدمة الإرتعاج (Pre-Eclampsia) و زيادة سوائل الحمل (PolyHydramnios) و في الشهور الثلاثة الأخيرة من الحمل يؤدي إلى ضخامة الجنين و الموت في الرحم.

2- الهبوط الحاد في السكر و لفترات طويلة يؤدي إلى تخلف نمو الجنين.

3- مضاعفات مرض السكري على الشرايين يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم و نقص تروية المشيمة مما يؤدي إلى تخلف نمو الجنين و الموت في الرحم.

مما ذكر تتضح أهمية التخطيط المسبق للحمل من حيث السيطرة على مستوى السكر في الدم لسلامة الأم و الجنين معاً.




السكري والصوم


المرضى المصابون بالنوع الثاني من مرض السكر " البدينين " والذين يتبعون نظام غذاني خاص كعلاج ، يمكنهم الصوم بدون أي مشاكل لأن الصوم سيساعدهم على تخفيف الوزن وتخفيض مقاومة الجسم للأنسولين.

المرضى الذين يحتاجون إلى تناول أقراص عن طريق الفم لتخفيف نسبة السكر في الدم وذلك بالإضافة إلى النظام الغذائي:

النوع الأول يتناول جرعة واحدة من الأقراص يوميا ، يمكنه الصيام وتناول الأقراص مع وجبة الإفطار في المغرب

النوع الثاني يتناول جرعتين من الأقراص يوميا ، يمكنه الصيام وتناول الجرعة الأولى من الحبوب مع وجبة الإفطار ، أما الجرعة الثانية فيأخذها مع وجبة السحور مع تقليل الجرعة إلى النصف بعد استشارة الطبيب وذلك حتى لا تسبب هبوطا في السكر أثناء النهار

المرضى المصابون بالنوع الأول من مرض السكر ويستخدمون الأنسولين كعلاج . في حالة استخدام جرعة واحدة من الانسولين يوميا ، يمكن للمريض الصوم وتناول جرعة الأنسولين عند وجبة الإفطار في المغرب . أما المرضى الذين يحتاجون إلى حقنتين من الأنسولين يوميا فيجب عليهم في حالة رغبتهم في الصوم مناقشة ذلك مع طبيبهم قبل بدء شهر رمضان مع ملاحظة إمكانية حدوث انخفاض "هبوط شديد في مستوى السكر في الدم " في بعضهم عند الصوم

في حالة الصوم يجب على مريض السكر مراعاة الآتي:

المحافظة على كمية ونوعية الطعام اليومية كما حددتها اخصائية التغذية

تقسيم كمية الطعام المحددة يوميا إلى وجبتين رئيسيتين هما الفطور والسحور ووجبة ثالثة خفيفة بين الوجبتين

يجب تأخير وجبة السحور إلى ما قبل الإمساك فجرا

يمكن ممارسة النشاط اليومي كالمعتاد مع الحرص على أخذ قسط من الراحة بعد الظهر

يجب الإكثار من تناول الماء في وقت الإفطار لتعويض فترة الصيام

في حالة حدوث هبوط / انخفاض في مستوى السكر في الدم يجب قطع الصيام فورا وتتناول مادة سكرية حتى لو كان ذلك قبل المغرب بفترة قصيرة.

 

و دمتم سالمين .. صحيفة عناية

 

above-edu
above-makal-b
yamin-shasha