الصحة والحج
الجمعة حزيران/يونيو 23, 2017

أول صحيفة صحية في الشرق الأوسط
مرخصة رسميا من وزارة الإعلام السعودية

above-shasha-b

صحيفة عناية (الصحة والحج): س : يأتينا في المستشفيات مصابون وهم في حالة إحرامهم للحج أو العمرة فيتوفاهم الله . فيقوم المستشفى بوضعهم في ثلاجة حفظ الموتى ، أو تسليمه لأهله ، أو غير ذلك ، بعد أن تلفه في شراشف أو قماش وتغطي بذلك وجهه ورأسه .

فهل هذا العمل صحيح ؟ وما هو المشروع في ذلك ؟ وهل يستوي الرجل والمرأة في الحكم ؟ وبعض الموتى المحرمين – لا بسين إحرام للحج أو العمرة - تكون سبب وفاتهم إما حريق أو دهس أو غير ذلك مما يسبب تشوه في الوجه أو الجمجمة ، مما يجعل القائمين في المستشفى على مثل هؤلاء بتغطية وجوههم ورؤوسهم . فهل هذا العمل صحيح ؟ وما هو المشروع في ذلك؟

ج : لا يجوز تغطية رأس الميت المحرم ، ولا وجهه ، ولو كان مدهوسا أو محترقا : لعموم قوله صلى الله عليه وسلم في المحرم الذي وقصته ناقته وهو
( الصفحة رقم: 165)
واقف بعرفة :  اغسلوه بماء وسدر ، وكفنوه في ثوبيه ، ولا تحنطوه ، ولا تقربوه طيبا ، ولا تخمروا رأسه ولا وجهه ، فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا  . إلا إذا احتيج إلى لف رأسه بشيء لكونه متقطعا فلا بأس ؛ حفظا لأجزاء الميت .

أما المرأة فيغطى رأسها ووجهها كبقية بدنها ؛ لأن النهي للمحرمة إنما هو عن النقاب خاصة . أما ستر وجهها بغير النقاب فمأمور به عند وجود الأجنبي منها .

وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم .

المصدر: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - [من فتاوى اللجنة الدائمة ] س (1) الفتوى رقم ( 17172)

above-edu
above-makal-b
yamin-shasha