النفسية
السبت حزيران/يونيو 24, 2017

أول صحيفة صحية في الشرق الأوسط
مرخصة رسميا من وزارة الإعلام السعودية

above-shasha-b

 صحيفة عناية (توعية صحية): القلق هو شعور مزعج وغير مريح ومبالغ فبه بالخوف من أن مكروهاً سيحدث لا سمح الله و التأهب لذلك المكروه.

 

فهو إذن شعورٌ طبيعي، خاصة بعد ضغوط نفسية، لكن إذا أصبح القلق والتوتر زائداً لدرجة أنه يؤثر على نمط حياتهم الطبيعية.

وقد بينت الدراسات أن النساء يصابون بالقلق أكثر من الرجال.



ما هى أعراض القلق ؟

للقلق أعراض كثيرة والكثير منها جسدية مما جعل المصاب بالقلق يظن أن ما به هو مرض عضوي (جسدي).

إذا كنت مصابا بالقلق فقد يكون لديك بعض الأعراض التالية:

1. التعب والإرهاق

2. التأهب (أشعر أن مكروهاً سوف يحدث)

3. التوتر وعدم القدرة على تحمل الآخرين

4. فقد الأعصاب والغضب الشديد عند الانزعاج حتى من الامور الصغيرة

5. ضعف التركيز

6. الدوخة او الدوار

7. اضطراب النوم والأحلام المزعجة (الكوابيس)

8. جفاف الفم وصعوبة البلع (أشعر أن هناك شيئاً يقف فى حلقى) و الغصة أوالشرقة بكثرة

9. الشد العضلى و آلام فى العضلات

10. الرعشة والتعرق الزائد

11. صعوبة أخذ النفس و سرعة التنفس

12. الغثيان - الإسهال وكثرة الغازات

13. المشاكل الجنسية

14. ازدياد ضربات القلب (أسمع ضربات قلبى)



هل القلق مرض خطير ؟

القلق بحد ذاته ليس مرضاً خطيراً، لكنه يؤدي إلى أعراض أخرى و يزيد من شدة بعض الأمراض الموجودة أصلاً

مثل: ارتفاع ضغط الدم، ضيق شرايين القلب، الربو وغيرها. كما يزيد من مشكلة التدخين، و عادة ما يؤثر سلباً على العلاقة الزوجية و كذلك العمل.

(من المهم التأكد بأن المريض ليس مصابا بزيادة فى نشاط الغدة الدرقية لأن أعراضها تشبه إلى حد كبير أعراض القلق)



ماهو العلاج ؟

أهم خطوة فى العلاج هى الإدراك أن لديك مشكلة القلق وأنها بحاجة إلى علاج.

أولاً:ساعد نفسك:

- ابحث عن الأمور التى تسبب لك التوتر والقلق وحاول تعديلها

- ابحث عن حلول متعددة للأمور التى تؤدى إلى توترك.

- تجنب الأشخاص والمواقف التى تسبب لك التوترالشديد

- قد تنفع مواجهة الأشخاص الذين يسببون لك التوتر والتحدث اليهم بصورة منفتحة عن مشكلتك معهم.

- حاول التعايش مع ما لا يمكنك تغيره وذلك بتقبله، ويمكن عمل هذا بالإيحاء للنفس،

فمثلاً: أن تقول لنفسك "هذا الشخص مزعج و يريد أن يزعجنى و لكن لن أدعه، ولن أتوتربسببه" وتكرارعبارات كهذه.

- تنازل عن فكرة أن حياتك وإنجازاتك يجب أن تكون مثالية و ارض ببعض العيوب.

- لا تكبت مشاعرك باستمرار.

- قلل من الشعور بالذنب.

- ثق بنفسك وكذلك باللآخرين.

- حاول التعبير عن نفسك و عن مشاعرك.

- حاول أن تتفهم حقيقة أسباب غضبك.

- انظر للحياة بتفاؤل و إيجابية.

- فكر فقط في مشاكل و احداث يومك، ولا تفترض حدوث مشاكل فى المستسقبل ثم تشغل تفكيرك فيها.



ثانيا: قم بتمرين استرخاء: تعلم كيف تجعل جسدك وعقلك يسترخيان، وخذ عهداً على نفسك بالاسترخاء يوميا من 10 - 20 دقيقة.


ثالثا:

- فرغ جزء من يومك لقراءة مواد يمكن أن تخفف من توترك

- حافظ على الأذكار اليومية التى وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم، واجعل لنفسك حد أدنى يجب قراءته حتى لوكنت مشغولاً

- اقرأ من كتاب الله تعالى يومياً ولو صفحة

- استعن ببعض الكتب المفيدة مثل : * جدد حياتك للشيخ / محمد الغزالى

* لا تهتم بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر/ لريتشارد كارلسون (مكتبة جرير)

* مجموعة أشرطة وكتيب: كن مطمئناً/ للدكتور صلاح الراشد (يباع لدى التسجيلات الاسلامية و المكتبات)



رابعاً: التمرينات الرياضية ولو لعشر دقائق فى اليوم (أو ثلاث مرات اسبوعياً كحد ادنى) تفيد كثيراً فى التقليل من التوتر.



خامساً: إذا حاولت كل ماسبق ولم يجدي فيمكن الاستعانة بطبيب العائلة أو الطبيب النفسي لوصف بعض الأدوية التى يمكن أن تساعد.

 

 

هذه المعلومات تقدمها صحيفة عناية الصحية بالتعاون مع الجمعية السعودية لطب الأسرة و المجتمع.

د. نهى أحمد دشاش

استشارية طب العائلة / البرنامج المشترك لطب الأسرة والمجتمع.

 

above-edu
above-makal-b
yamin-shasha