كتاب عناية
الإثنين تشرين2/نوفمبر 20, 2017

أول صحيفة صحية في الشرق الأوسط
مرخصة رسميا من وزارة الإعلام السعودية

above-shasha-b

لقد أطلت عليكم منذ آخر مقال كتبته في شهر مارس من العام الحالي.فنظراً لما شهدته الساحة المحلية والعالمية من توتر وخصوصاً ما يواجهه أخواننا السوريون من صنوف القتل والتعذيب وما وقع ويقع في سوريا وغيرها من دول العالم العربي من مذابح وتوترات سياسية أصابتني أعاذنا الله وإياكم بسكتة فكرية.

وعودة إلى مقالاتي على صفحات هذه الصحيفة الفتية وما تناولته فيها من إيضاح عن أساسيات العمل في القطاع الصحي وعن أهمية تبني النظام الصحي لاستراتيجيات تعزز فيها صحة المواطن، ومالسلوكيات الناس الصحية وكذلك النظام الصحي من أثر علي الصحة العامة.

وكذلك ما أشرت إليه من أهمية بعض المقومات والأدوات التي لا ينبغي أن تنسلخ عن تطبيق أي من البرامج الصحية مثل أدوات التقييم الدوري المستمر والمستخدمة لمعرفة مدى التقدم الذي تم إحرازه في أي من الخطط الصحية الموضوعة.
  

فمنذ ذلك الحين وأنا أرتدي قبعات عدة فتارة قبعة المواطنة الحريصة على مصلحة الوطن وأبنائه، وتارة المسلمة الحريصة علي المناصحة خوفاً من أن أكون قد كتمت علماً وخشية من أن يلجمني الله بلجام من نار.

وتارة المرأة التي تتطلع إلي إحراز تقدم في أوضاع مواطناتها الصحية والاجتماعية أملاً في صلاح دنياها وآخرتها.

وعلي الرغم مما تناولته في بعض المقالات عن أوجه الفساد ومالأهمية مكافحته من مردود إيجابي على العاملين والمستفيدين من القطاع الصحي الحكومي منه والخاص.

إلا أنني أجد له مفرزات لا يزال يتجرعها الكثير من الناس. وبالتالي فقد أصبح لدي قناعة من أن التغيير للأفضل لن يتم إلا بأيدينا سواء كنا عاملين في القطاع الصحي أو مستفيدين منه.

وعلينا أن لا نركن إلي هيئة مكافحة الفساد أو غيرها في تغيير واقع معاناتنا مع الفساد.

ولنبدأ بأنفسنا وبمن حولنا. ولندرك حجم مسؤوليتنا في التخلص من تلك الآفة من خلال العمل الدؤوب كل في موقعه، والله من وراء القصد.


بقلم
د.سلافة طارق القطب

الكاتب في سطور
الكاتب: د.سلافة طارق القطب
استشارية طب المجتمع

above-edu