صحية عامة
الجمعة تشرين1/أكتوير 24, 2014

أول صحيفة صحية في الشرق الأوسط
مرخصة رسميا من وزارة الإعلام السعودية

above-shasha-b

صحيفة عناية (واس) الرياض: أبدى مدير الوكالة الدولية لبحوث السرطان الدكتور كريستوفر وايلد قلقه من الزيادة في أعداد مرضى سرطان الدم بمنطقة الخليج, مبيناً أن العالم سجل مليون حالة لهذا المرض وأن الأسباب لا زالت مجهولة.


جاء ذلك خلال مشاركته اليوم في فعاليات المؤتمر الدولي حول " أعباء السرطان في منطقة الخليج " الذي ينظمه المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون بالتعاون مع المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض تحت شعار ( سد الثغرات ) بفندق انتركونتيننتال في الرياض ويستمر لمدة ثلاثة أيام, داعياً مجلس التعاون إلى إعداد كود خليجي للتخفيف من حدة مرض السرطان وأعباءه أسوة بالكود الأوروبي الذي حدد للمواطنين 12 طريقة يمكن اتباعها للتخفيف من أعباء المرض، مبدياً استعداد الوكالة الدولية للتعاون مع مجلس وزراء الصحة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لإنجاز هذا الكود.

وشدد على ضرورة التوجه إلى التشخيص المبكر لسد الفجوات في المعرفة قبل ازديادها وتوفير كثير من الأعباء على الدول، مبيناً أن الأبحاث حول التشخيص المبكر لا تحصل على التمويل الجيد، رغم إدراك الجميع بأهمية هذا الجانب، وأن القطاع الخاص لا يولي اهتماماً كبيراً بهذا الجانب.

وأكد أن العالم سيشهد زيادة بمعدل 70% في حالات الإصابة بمرض السرطان في أقل من 10 سنوات، وأن الدراسات والتقارير الدولية الصحية تشير إلى أن عدد الحالات سيرتفع من 14 مليون حالة في عام 2012م إلى 19 مليون حالة بحلول عام 2025م, مبيناً أن هذه الزيادة ستشكل عبئاً على منظمة الصحة العالمية وعلى دول الخليج وعلى العالم.

وأشار إلى أن الوفيات بسبب السرطان تتراوح ما بين عمر 30 إلى 69 سنة حيث بلغ إجمالي عدد الوفيات 4 ملايين حالة وفاة بسبب هذا الداء وبعض الأمراض غير المنتشرة، مبيناً أن التحدي الذي تواجهه الدول هو أن هناك عوامل مشتركة في هذا المرض والتركيب مختلف والعلاج مختلف, مبيناً أن هناك تحرك وإجماع دولي يركز على الأولويات الإقليمية.

ودعا مدير الوكالة الدولية لبحوث السرطان لسرعة التحرك بتطبيق المعرف والأبحاث التي أنجزت في مجال السرطان، حيث يمكن السيطرة على 50% من الحالات المكتشفة والتخلص منها بفضل هذه المعرفة.

وأبان أن الحلول تكمن في تكثيف الجهود في مجال التثقيف والتعليم والتغيير السلوكي إضافة سن وتطوير التشريعات والسياسات التي تقود للسيطرة على هذا المرض، مشيراً إلى أن الوكالة الدولية لبحوث السرطان ستوفر دليل يساعد على اتخاذ قرارات عاجلة والتقليل من عدد الحالات وتخفيف عبئها.

above-edu
above-makal-b
yamin-shasha

للمزيد من الأخبار